منتديات تونس أحلى منتدى

نرحب بجميع اعضاء وزوار منتديات تونس أحلى منتدى ونتمنى لهم قضاء امتع الاوقات معنا و نتمنى لهم الاستفاده باوقاتهم معنا  


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
free counters
  لوحة مفاتيح عربية
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أغنية سمير لوصيف : يا ميمتي لغاليٌة
الثلاثاء 19 ديسمبر 2017, 8:46 pm من طرف Admin

» ضاعف سرعة التصفح لديك 20 مرة
السبت 29 نوفمبر 2014, 6:59 pm من طرف khazri

» موقع 123 إسعاف دوت كوم
الأربعاء 22 يونيو 2011, 9:36 pm من طرف maosama

» مطلوب مراقبين و مشرفين و إداريين في منتديات بديع دون شروط فقط ب 10 مواضيع حصري و لااول مرة
الجمعة 13 أغسطس 2010, 1:13 am من طرف badfighter

» تشنشينة اليوم 12/08/2010
الخميس 12 أغسطس 2010, 4:39 pm من طرف Marwa2010

» تشنشينة اليوم
الخميس 12 أغسطس 2010, 4:38 pm من طرف Marwa2010

» تشنشيتات رمضان
الثلاثاء 10 أغسطس 2010, 7:37 pm من طرف Marwa2010

» حظك
الأربعاء 04 أغسطس 2010, 1:18 pm من طرف Marwa2010

» طلب تبادل إعلاني في الصفحة الرئيسية إن أمكن
الأحد 01 أغسطس 2010, 3:11 am من طرف badfighter

» حظك الشهري
الجمعة 30 يوليو 2010, 1:16 pm من طرف Marwa2010

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 67 بتاريخ الثلاثاء 02 يناير 2018, 9:55 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 107 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو khazri فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 647 مساهمة في هذا المنتدى في 467 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin - 225
 
Marwa2010 - 100
 
mapedia - 92
 
maleek - 79
 
الأستاذ - 71
 
dubious - 20
 
riadh562 - 11
 
EGYSOFT GROUP - 8
 
نبض لوى - 7
 
اروع بنوتة - 6
 
موقع 123 إسعاف دوت كوم
الأربعاء 22 يونيو 2011, 9:36 pm من طرف maosama
موقع يستحق أن يعرفه و يستفيد منه كل مواطن عربى
موقع 123 إسعاف دوت كوم
www.123esaaf.com
أول موسوعة طبية عربية عالمية مجانية على الإنترنت
شخص مرضك بنفسك قبل زيارة الطبيب - دليل الإسعافات الأولية و الطوارئ
جميع الأمراض و علاجها بالأدوية و بالأعشاب و بالوصفات المنزلية و بالتدليك الصبنى
استشارات طبية فى كافة التخصصات - أطلس عربى لجسم الإنسان بالكامل
جميع الأمراض و علاجها بالأدوية و بالأعشاب و بالوصفات المنزلية و بالتدليك الصبنى
فقط إضغط على الرابط التالى لدخول الموقع
www.123esaaf.com


تعاليق: 0
مطلوب مراقبين و مشرفين و إداريين في منتديات بديع دون شروط فقط ب 10 مواضيع حصري و لااول مرة
الخميس 29 يوليو 2010, 6:23 pm من طرف badfighter
فرصتك للإدارة مع منتديات بديع دون شروط أو مطالب سوى 10 مواضيع مرحبا بيكم من هنا

www.badi3.ibda3.org


تعاليق: 4
طلب تبادل إعلاني في الصفحة الرئيسية إن أمكن
الخميس 29 يوليو 2010, 6:26 pm من طرف badfighter
السلام علكم إخوتي أريد تبادل إعلاني معكم
الرجاء مدي بالإجابة في
منتداي لأنني أزوره يوميا مع الشكر مسبقا
منتديات بديع

الرابط


http://badi3.ibda3.org/forum.htm

البنر



تعاليق: 2
منتديات شهد الدموع
الثلاثاء 05 يناير 2010, 7:01 am من طرف الامبراطور

منتديات شهد الدموع

ترحب بالزوار الكرام

وتتمنى لهم اجمل الاوقات

مع منتديات شهد الدموع

http://shahed.fi5.us/vb



تعاليق: 1
مشكلة مع alexa
الثلاثاء 08 سبتمبر 2009, 1:15 am من طرف helms
هل من الممكن ان يضيف أحد أعضاء المنتدى منتداى الى اليكسا (alexa)
رابط منتداى : http://nassars.ahlamontada.com
شكرا


okj


تعاليق: 0
اجو الدخول لكل مشرف او مدير
السبت 09 مايو 2009, 2:26 pm من طرف خليل فارح
انا خليل فارح وهذا منتداي
http://sporte.yoo7.com

تعاليق: 1

شاطر | 
 

 فوائد الذنوب !!! نَعَمْ فوائد الذنوب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abo888talal
عضو
عضو


عدد الرسائل : 5
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 22/02/2009

مُساهمةموضوع: فوائد الذنوب !!! نَعَمْ فوائد الذنوب   الأحد 22 فبراير 2009, 11:46 pm

فوائد الذنوب



( حكمة الله في أقضيته وأقداره )






للإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى




مشاهدة حكمة الله في أقضيته وأقداره التي يجريها على عباده باختياراتهم وإراداتهم هي من ألطف ما تكلم فيه الناس وأدقِّهِ وأغمضِهِ.

وفي ذلك حِكَمٌ لا يعلمها إلا الحكيمُ العليمُ سبحانه، ونحن نشير إلى بعضها:

فمنها: أنه سبحانه يُحِبُّ التَّوابينَ، حتى إنه من محبته لهم يفرح بتوبة أحدهم أعظم من فرح الواحد براحلته التي عليها طعامهُ وشرابهُ في الأرض الدَّوَّيَّةِ المُهلِكَةِ إذا فقدها وأيِسَ منها(1)، وليس في أنواع الفرح أكملُ ولا أعظمُ من هذا الفرح ولولا المحبة التامة للتوبة ولأهلها لم يحصل هذا الفرح.
_____________
(1) كما رواه مسلم (2744) عن أبن مسعود. والدَّوَّية: المفازةُ الخالية.



ومن المعلوم أن وجود المسبب بدون سببه مُمتنعٌ، وهل يوجدُ ملزومٌ بدون لازمه، أو غايةٌ بدون وسيلتها؟!.

وهذا معنى قول بعض العارفين: ولو لم تكن التوبة أحب الأشياء إليه لما ابتلى بالذنب أكرم المخلوقات عليه.

فالتوبة هي غاية كمال كل آدمي، وإنَّما كان كمالُ أبيهم بها، فكم بين حالة وقد قيل له:{ إِنَّ لَكَ أَلاّ تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى } وبين قوله:{ ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى } فالحالُ الأَوَّلُ حالُ أكلٍ وشربٍ وتمتُّعٍ، والحالُ الأخرى حالُ اجتباءٍ واصطفاءٍ وهدايةٍ، فيا بُعْدَ ما بينهما! ولمّا كان كمالُهُ بالتَّوبَةِ كانَ كمالُ بنيهِ أيضاً بها، كما قال تعالى:{ لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا }[الأحزاب:73].

فكمالُ الآدميِّ في هذه الدَّارِ بالتَّوبَةِ النَّصُوحِ، وفي الآخرَةِ بالنَّجاةِ منَ النَّارِ ودخولِ الجنَّةِ، وهذا الكمالُ مُرتَّبٌ على كمالهِ الأوَّل.

والمقصودُ أنَّهُ سبحانهُ لِمحبَّتِه التَّوبَةَ وفَرَحِة بها يَقْضي على عبدهِ بالذَّنبِ، ثمَّ إِنْ كانَ ممَّن سَبَقَتْ له الحسنى قضى لهُ بالتَّوبَة، وإنْ كان ممَّن غلبت عليه الشقاوةُ أقامَ عليه حُجَّةَ عَدلِهِ وعاقَبَةُ بذنبه.

ومنها: أنه سبحانه يحب أن يتفضل عليهم، ويُتِمَّ عليهم نِعَمَهُ، ويُريهم مواقع برَّهِ وكرمهِ، فلمحبَّتهِ الإِفضالَ والإِنعامَ يُنَوَّعُهُ عليهم أعظم الأنواع وأكثرها في سائر الوجوه الظاهرةِ والباطنةِ.

ومن أعظم أنواع الإحسانِ والبرَّ أن يُحسِنَ إلى من أساءَ، ويعفو عمَّن ظلم، ويغفرَ لمن أذنب، ويتوب على من تاب إليه، ويقبل عُذر من اعتذر إليه.

وقد ندب عبادهُ إلى هذه الشِّيم الفاضلة والأفعال الحميدة - وهو أولى بها منهم وأحقَّ - وكان لهُ في تقدير أسبابها من الحِكَمِ والعواقب الحميدة ما يبهرُ العقولَ، فسبحانه وبحمده.

ومنها: انَّهُ سبحانهُ لهُ الأسماءُ الحُسنى، ولكلِّ اسمٍ من أسمائهِ أثرٌ من الآثار في الخلق والأمر، فلو لم يكن في عباده من يُخْطِيءُ ويُذنبُ ليتوب عليه ويغفر لهُ ويعفو عنهُ لن يظهر اثرُ أسمائهِ الغفور والعفوَّ والحليم والتَّواب وما جَرى مجراها.

ومنها: أنَّه سبحانهُ يُعرِّفُ عبادهُ عزَّهُ في قضائه وقدره ونفوذ مشيئته، وجريان حكمته، وأنَّه لا محيص للعبد عمَّا قضاهُ عليه ولا مفرَّ له منه، بل هو في قبضة مالكه وسيَّده، وأنَّه عبدُهُ وابنُ عبدهِ وابنُ أمتهِ، ناصيتهُ بيدهِ، ماضٍ فيه حكمهُ، عدلٌ فيه قضاؤهُ.
ومنها: أنَّه يُعَرِّفُ العبد حاجتَهُ إلى حفظه له ومعونته وصيانته، وأنَّه كالوليد الطَّفلِ؛ في حاجته إلى من يحفظُهُ ويصونُهُ، فإن لم يحفظهُ مولاهُ الحقُّ ويصونهُ ويعينهُ فهو هالكٌ ولا بدَّ، وقد مَدَّتِ الشياطينُ أيديها إليه من كل جانبٍ تُريدُ تمزيق حاله كلَّهِ، وإفسادَ شأنهِ كلَّهِ، وأنَّ مولاهُ وسيِّدَهُ إن وكَلَهُ إلى نفسه وكَلَهُ إلى ضَيْعَةٍ وعَجزٍ وذنبٍ وخطيئةٍ وتفريطٍ، فهلاكُهُ أدنى إليه من شِراكِ نعلهِ.
فقد أجمع العلماءُ باللهِ على أنَّ التَّوفيقَ أن لا يَكِلَ اللهُ العَبدَ إلى نفسه، وأجمعوا على أنَّ الخِذْلانَ أن يُخلَّيَ بينهُ وبين نفسه.

ومنها: انه سبحانه يستجلب من عبده بذلك ما هو من أعظم أسباب السعادة له؛ من استعاذته واستعانته به من شر نفسه، وكيد عدوه، ومن أنواع الدعاء والتضرع والابتهال والإنابة والفاقة والمحبة والرجاء والخوف، وأنواع من كمالات العبد تبلغ نحو المئة، ومنها مالا تدركه العبارة، وإنما يدرك بوجوده فيحصل للروح بذلك قرب خاص لم يكن يحصل بدون هذه الأسباب، ويجد العبد من نفسه كأنه ملقىً على باب مولاه بعد أن كان نائياً عنه، وهذا الذي أثمر له: {إن الله يحبُّ التوابين}، وهو ثمرة "لله أفرح بتوبة عبده...".

وأسرار هذا الوجه يضيق عنها القلب واللسان.

فكم بين عبادةِ مُدلِّ صاحبُها على ربه بعبادته، شامخٌ بأنفه؛ كلما طُلب منه أوصاف العبد قامت صور تلك الأعمال في نفسه، فحجبته عن معبوده وإلهه، وبين عبادة من قد كسر الذُل قلبه كل الكسرِ، وأحرق ما فيه من الرعونات والحماقات والخيالات، فهو لا يرى نفسه إلا مُسيئاً، كما لا يرى ربه - إلا مُحسناً، فهو لا يرضى أن يرى نفسه طرفة عين قد كسر ازدراؤه على نفسه قلبه، وذلل لسانه وجوارحه، وطأطأ منه ما ارتفع من غيره، فقلبه واقف بين يدي ربه وقوف ناكس الرأس خاشع خاضع غاضَّ البصر خاشع الصوت هادئ الحركات، قد سجد بين يديه سجدةً إلى الممات، فلو لم يكن من ثمرة ذلك القضاء والقدر إلا هذا وحده لكفى به حكمةً، والله المستعان.

ومنها: أنه سبحانه يستخرج بذلك من عبده تمام عبوديته؛ فإن تمام العبودية هو بتكميل مقام الذل والانقياد، وأكمل الخلق عبودية أكملهم ذلاًّ لله وانقياداً وطاعةً، والعبد ذليل لمولاه الحق بكل وجه من وجوه الذل؛ فهو ذليل لعزه، وذليل لقهره، وذليل لربوبيته فيه وتصرفه، وذليل لإحسانه إليه وإنعامه عليه، فإن من أحسن إليك فقد استعبدك، وصار قلبك معبداً له وذليلا تعبد له لحاجته إليه على مدى الأنفاس في جلب كل ما ينفعه ودفع كل ما يضره.

وهنا نوعان من أنواع التذلل والتعبد، لهما اثر عجيب يقتضيان من صاحبهما من الطاعة والفوز مالا يقتضيه غيرهما:

أحدهما: ذُل المحبة، وهذا نوع آخر غير ما تقدم، وهو خاصة المحبة ولبها، بل روحها وقوامها وحقيقتها، وهو المراد على الحقيقة من العبد لو فطن، وهذا يستخرج من قلب المحب من أنواع التقرب والتودد والتملق والإيثار والرضا والحمد والشكر والصبر والتندم وتحمل العظائم مالا يستخرجه الخوف وحده، ولا الرجاء وحده، كما قال بعض الصحابة: إنه ليستخرج محبته من قلبي من طاعته مالا يستخرجه خوفه، أو كما قال؛ فهذا ذلُّ المحبين.

الثاني: ذلُّ المعصية؛ فإذا أنضاف هذا إلى هذا هناك فنيت الرسوم، وتلاشت الأنفس، واضمحلت القلوب، وبطلت الدعاوى جملة، وذهبت الرعونات، وطاحت الشطحات، ومحيي من القلب واللسان: أنا وأنا، واستراح المسكين من شكاوى الصدود والإعراض والهجر وتجرد الشهود، فلم يبق إلا شهود العز والجلال الشهود المحض الذي تفرد به ذو الجلال والإكرام الذي لا يشاركه أحد من خلقه في ذرة من ذراته، وشهود الذل والفقر المحض من جميع الوجوه بكل اعتبار، فيشهد غاية ذله وانكساره، وعزة محبوبه وجلاله، وعظمته وقدرته وغناه.

فإذا تجرد له هذان الشهودان ولم يبق ذرَّةٌ من ذرات الذُّل والفقر والضرورة إلى ربه إلا شاهدها فيه بالفعل، وقد شهد مقابلها هناك، فلله أي مقام أقيم فيه هذا القلب إذ ذاك؟ وأي قرب حظي به؟ وأي نعيم أدركه؟ وأي روح باشره؟
فتأمل الآن موقع الكسرة التي حصلت له بالمعصية في هذا الموطن ما أعجبها! وما أعظم موقعها!

كيف جاءت فمحقت من نفسه الدعاوي والرعونات وأنواع الأماني الباطلة، ثم أوجبت له الحياء والخجل من صالح ما عمل، ثم أوجبت له استكثار قليل ما يرد عليه من ربه - لعلمه بأن قدره اصغر من ذلك، وأنه لا يستحقه - واستقلال أمثال الجبال من عمله الصالح بأن سيئاته وذنوبه تحتاج من المكفرات والماحيات إلى أعظم من هذا، فهو لا يزال محسناً وعند نفسه المسيء المذنب منكسراً ذليلاً خاضعاً، لا يرتفع له رأس، ولا ينقام له صدر، وإنما ساقه إلى هذا الذل - والذي أورثه إياه - مباشرة الذنب، فأي شيء انفع له من هذا الدواء؟!


لعل عتبك محمودٌ عواقبهُ .... وربما صحَّت الأجسام بالعِلَلِ




ونكتةُ هذا الوجه أن العبد متى شهد صلاحهُ واستقامتهُ شمخ بأنفه وتعاظمت نفسه، وظن أنه... وأنه... فإذا اُبتلى بالذنب تصاغرت إليه نفسه، وذل وخضع وتيقن أنه... وأنه... .
يتبع إن شاء الله ...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فوائد الذنوب !!! نَعَمْ فوائد الذنوب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تونس أحلى منتدى :: ღஐღღஐღ الأقسام العام ღஐღღஐღ :: ღஐღ المنتدى الإسلاميღஐღ-
انتقل الى: